مرت منطقة جازان بأطوار عديدة في الجاهلية والإسلام، ويلاحظ المتمعن في تاريخها ارتباطاً وثيقاً باقليم الحجاز وبخاصة في عهد النبوة إلى عصر القوة من أحداث التاريخ بنهاية الدولة العباسية ثم أخذت تكون كياناً مستقلاً عُرف في القرن الرابع الهجري بالمخلاف السليماني وهو الاسم الذي تميزت به المنطقة عن بقية اقاليم الجزيرة العربية حتى دخول
تتمدد منطقة جازان في الجزء الجنوبي الغربي من السعودية، متكئة على سلسلة جبال تهامة باتجاه البحر الأحمر، حيث تحمل أوديتها الكبيرة هدايا السحاب المعانق لمرتفعاتها، مروراً بسهولها وسياحلها المنبسطة طولاً من نهاية الحدود الإدارية
تقع منطقة جازان في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية بين خطي الطول 42 درجة و8 ،43 درجة وخطي العرض 5 ،16 درجة و17 درجة، ويحدها من الجنوب والشرق الجمهورية اليمنية ومن الشمال منطقة عسير ومن
يضرب تاريخ منطقة جازان او ما يسمى بالمخلاف السليماني بجذوره في أعماق التاريخ منذ القدم، فتذكر النقوش التاريخية الحميرية القديمة، نشوب معركة ضارية بين أهالي المخلاف وبين الملك اليمني "شمر يرعش" كما تزخر مناطق المخلاف