رغم ماتعرضت له منطقة جازان من سيول جارفة سببت ازمات كثيرة مؤخرا الا ان ذلك لا يمنعنا من ان نتحدث عن جازان كمنطقة عامرة بالمواقع الاثرية التى تشكل فى مجملها رمزا لحقب زمنية اثرت فى التاريخ القديم للمنطقة سياسيا
تزخر منطقة جازان بموروث حضاري وتاريخي موغل في القدم وتعد من المناطق التي تنوعت فيها مفردات التراث والتاريخ منذ عهود مضت وحافظت على هذه المفردات العظيمة متمسكة بعراقة الماضي التليد كأحد ملامح الاهتمام بالحاضر
تمكن باحثان من ادارة التربية والتعليم بمحافظة صبيا من اكتشاف مواقع اثرية جديدة في منطقة جازان يعود تاريخها الى عهود قديمة. وانطلق الباحثان «الشقيقان» وهما احمد وعلي المنشي - في رحلة كشفهما العلمية من انحاء متفرقة من المنطقة استقصاء وتوثيقاً
تاريخ جازان العريق خلَّف من خلْفه آثاراً عريقة شهدت بما كانت تحتله هذه المنطقة من أهمية كبرى رغم اختلاف الزمان بين الماضي والحاضر إلا أن المكان بقى خالداً وشامخاً يحكي حضارة سلف لم نعرف عنهم الكثير ولكن من خلال الأطلال عرفناهم وعرفنا مدى تاريخ لؤلؤة الجنوب.
جزيرة فرسان تزخر بالعديد من المواقع الأثرية والتي أعطت الجزيرة أهمية خاصة ومن أهم هذه الآثار:
* القلعة العثمانية:
القلعة العثمانية هي إحدى المباني الأثرية بجزيرة فرسان وأحد رموزها وتقع في شمال فرسان أي بين فرسان وقرية المسيلة على مرتفع يمنحها موقعاً إستراتيجيا لأنه يطل على
الأهمية التاريخية للموقع
كان لموقع عثَّر دور مهم وحيوي في تاريخ القديم من حيث النواحي السياسية والتجارية والاقتصادية وإذا كانت المصادر لم تفصّل الحالة السياسية للموقع قبل الإسلام فمن الثابت