تاريخ جازان العريق خلَّف من خلْفه آثاراً عريقة شهدت بما كانت تحتله هذه المنطقة من أهمية كبرى رغم اختلاف الزمان بين الماضي والحاضر إلا أن المكان بقى خالداً وشامخاً يحكي حضارة سلف لم نعرف عنهم الكثير ولكن من خلال الأطلال عرفناهم وعرفنا مدى تاريخ لؤلؤة الجنوب.
الآثار بمنطقة جازان:
يقصد بالآثار عموماً الأشياء التي صنعها الإنسان أو استعملها من مسكن ودور للعبادة وأثاث وأدوات وفن ثم خلفها وراءه وقد عرفت البشرية منذ القدم بعض مظاهر العناية بالأشياء القديمة ذلك أن الاهتمام بآثار السلف والحرص على امتلاكها وتخليد ذكر أصحابها والاستمتاع بجمالها مرتبط بالنوازع والغرائز البشرية التي تمثل حب التملك وتذوق الجمال وحب المعرفة فمنطقة جازان والتي وصفها المؤرخون بلؤلؤة الجنوب وعروس الفل والكاذي غنية بالآثار القديمة والتي تدل على عراقتها تاريخياً ومن هذه الآثار ما يلي:
مدينة عثر التاريخية
مدينة طواها التاريخ تنام تحت الرمال بسلام .. تكتنز في أعماقها تاريخاً عظيماً . هي مدينة تقع إلى الغرب من قرية ( قوز الجعافرة ) والتي بدورها تبعد عنها ( عثر) بنحو كيلو ونصف الكيلومتر ، مدينة أسسها ( سليمان بن طرف الحكمي ) في عام 373 هـ إبان إمارته على المخلاف الذي اطلق عليه اسم ( المخلاف السليماني ) ... اليم لم تبق إلا أهميتها التاريخية .. هي مدينة من المدن التاريخية المشهور على مستوى المملكة وقد لعبت دوراً كبيراً في التجارة والاقتصاد ، وكان سوقها من الأسواق المشهورة في الجزيرة العربية ، ذكرها اليعقوبيالمتوفى (278)هـ كما ذكرها الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب ، كما ذكرها ( عمارة ) في كتابه ( المفيد ) وهذه المدينة لها أهمية سياسية سابقاً فقد كانت عاصمة المخلاف السليماني وضرب فيها الدينار العثري الذي عرف بذلك الاسم وكانت ميناءً من أنشط الموانئ بعد ميناء جده
أبو دنقر
موقع أثري لا يعرف منه اليوم سوى قطع متناثرة من الفخار .. يقع في مدينة وقد ذكر الهمداني في أن أبو دنقر هو صبيا قديماً وهي ما ذكرت في ال بعض الأشعار صبيا
البئر المنسكي
هي أقدم آثار صبيا وموقعها في جنوب المدينة في مسيل الوادي ، وقد سميت باسم مؤسسها ( المنسكي )
قلعة صبيا القديمة
قلعة أسسها الأتراك إبان الحكم العثماني ، ولكنها هدمت وأقيم فوق موقعها مدرسة ابتدائية للبنين
قصر الأدارسة
في صبيا القديمة .. قصرأشاده الأدارسة أثناء توليهم إمارة المنطقة ، لكنه هدم من قبل وزارة الداخلية ليقام عليه مبنى أمارة صبيا
مدينة صبيا الجديدة
هي مدينة تاريخية مازالت بعض معالمها بارزة تحكي قصة إبداع معماري رائع وتفنن في البناء بلغ حد الجمال ، هذه المدينة اختطها السيد محمد بن علي الإدريسي في عام 1338هـ إبان توليه أمارة المنطقة ، وقد تولى إدارتها الآن ممتحف الآثار الواقع بجانبها
أطلال مدينة جازان العليا
توهي مدينة تاريخية تعرف بإسم جازان الأعلى وتسمى بدرب النجا وتقع شرق بلدة حاكمة أبو عريش وتدل آثارها الماثلة على ما كان لها من ماض عمراني وتاريخ اجتماعي عريق ولا يعرف على وجه التحقيق شيء من ماضي تاريخها القديم سوى أنها أتخذت قاعدة من قبل أسرة الأمراء الشطوط والأمراء القطبيين وقد وصف منعتها وقوة تحصينها وعظمة بنائها الشاعر ابن هتيمل في القرن السابع الهجري وكذا الشاعر الجراح بن شاجر في القرن التاسع الذي وصف زهو بنيانها وجمال قصورها وقد كتب عنها بإسهاب المؤرخ الأستاذ محمد بن أحمد العقيلي في كتابه الآثار في منطقة جازان.
جامع الشريف حمود
في مدينة أبي عريش وتعلوه ثماني عشرة قبة ويرجع تاريخه إلى أكثر من 150 عام
موقع السهي :
ويعتبر أهم موقع ساحلي يبعد 40 كيلو متراً جنوب مدينة جازان وأنقاضها مشكلة بأكملها من القواقع البحرية مختلطة بمجموعة كبيرة من كسر الأواني الفخارية وتشغل مساحة 900x100م على ساحل رملي قديم وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
دار النصر
في أبي عريش ومنظرها يدل على قدم عهدها
قلعة الدوسرية
وتقع بمدينة جازان وبنيت عام 1225 وكانت موقعاً لغير واحد من الحكام الأتراك وكانت مقراً للحاكم التركي وتوجد في وسط مدينة جازان فوق جبل يطل على ميناء جازان الحالي.
جبل جحفان
قرب أبي عريش
مدن الشرجة
وهي مدينة آثرية في ساحل الموسم وذكر أن السيل أجتاح أنقاضها وممن نوه بها ابن خردازية والبشاري وياقوت الحموي وابن بطوطة في رحلته وهي اليوم لا عين ولا آثر لها وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
بلدة المنارة
اسم بلدة أثرية تتناقل عنها الأخبار والإشاعات من وجود نقود وآثار وأوان فخارية الشيء الكثير ويقال إنها بلدة طغت فسخط الله سبحانه وتعالى عليهم والله أعلم وهي تبعد عن مدينة جازان بحوالي 15 كيلو متراً شرقاً وهي قريبة من بلدة الريان الواقعة على الضفة الشمالية لوادي جازان ويوجد بالموقع بقايا فخار مبعثرة بكثافة وتشغل مساحة 1x2 كيلو متر وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
قرية قيار
في بني مالك ، ويرجع تاريخها إلى عهد السلطان العثماني سليم الأول ، ومن أهم الآثار بها برجاها العاليان وهما مستديران بشكل مخروطي .
موقع المغلة :
وهو موقع كبير تبلغ مساحته 200x500 متر على بعد 15 كيلو متراً من الساحل بين وادي نخلان ووادي صبيا ويحتوي الموقع على فخار مصقول أسود مزخرف بالنقوش المحرزة وبقايا من أحجار الرحى.
قلعة أبو عريش :
لا يعرف شيئاً عن معمرها الأول وهي قلعة تدل على قدم عهدها وقد جاءذكرها في كتاب العقيق اليماني في حوادث سنة 989 هـ وسنة 990 هـ وفي سنة991هـ قام الحاكم التركي لمنطقة جازان ببناء القلعة وإصلاح ما خربته الحروب وظلت عامرة إلى نهاية الدولة العثمانية الأولى 1036 هـ وبعد ذلك تعاقب عليها الإصلاح من كل من تولى أمر المنطقة وأخيراً طالها الخراب وانهار الكثير من مبانيها ومازالت معدمة وكان يطلق عليها دار النصر بأبي عريش.
مسجد القباب بأبي عريش:
بناه الشريف حمود بن محمد الخبراني الملقب أبو مسمار وتمم بناءه الشريف الحسين بن علي حيدر في عام 1248هـ
مرات القراءة:( 3567 ) التعليقات:( 7 )
الرد بواسطة :
إضافة للآثارر
[تاريخ
الرد : الأربعاء 04-02-2009 09:03 مساء ]
........................................................................................
مسجد الشيخ حيدر يقع في قرية الملحاء وهو عبارة عن معلم تاريخي وعمره يتجاوز ال100 عام إن لم يلق العناية فسوف يذهب تاريخه
الرد بواسطة :
ملاحظة
[تاريخ
الرد : السبت 05-09-2009 10:23 مساء ]
........................................................................................
مدينة عثر التاريخية ..... ورد في المقال أنه أسسها ( سليمان بن طرف الحكمي ) في عام 373 هـ إبان إمارته على المخلاف الذي اطلق عليه اسم ( المخلاف السليماني ) ... ذكرها اليعقوبي المتوفى (278)هـ .......
السؤال هل كانت المدينة معروفة قبل انشائها حتى يذكرها اليعقوبي حيث أن هناك حوالي خمس وتسعون سنة بين ذلك التأريخ الذي ذكره اليعقوبي وبين انشاء تلك المدينة.. أرجو التوضيح للفائدة ولا يعني ذكل انتقاصا من المجهود المبذول من قبل ا لقائمين على موقع جازان اون لاين فتلك الجهود محل التقدير والاحترام من قبل القراء ولكنها ملاحظة أردت توضيحها وربما يكون هناك خطاء كتابي في الارقام جعلت العبارة تبدوا بهذا الشكل.... تحياتي لجميع القائمين على هذا الموقع الجميل والسلام عليكم عليكم ورحمة الله وبركاته
الرد بواسطة :
اثار الصيابة
[تاريخ
الرد : الأربعاء 21-10-2009 09:28 صباحا ]
........................................................................................
هناك اثار ثمودية في الصيابة طريق العارضة الحميرا